النواح والنباح.. بقلم الكاتب/زهير علي
--(النواح والنباح)--
استمعتُ بكثيرٍ من الإهتمام لقصّة صديقي..
قال:
لا يمضي يومٌ أو بضع يوم
الّا ويطلّ أحدهما
الاول يأتي محمّلا بكل صنوف الهموم..
لا جديد عنده
مشاكله هي نفسها عند الجميع..
يتقصّدُ أن يجترّ همومه أمامي..
أحصدُ المقت ويحصدُ الريح
لا يملك ثقافة الحلول
ولا يسمح لك بمساعدته
فقط يملك ثقافة النواح
أمّا الثاني فيهلّ عليّ مسلحاً بصوت يشبه الطيران الحربي..
طبعه حاد وطباعه نارية
قبل أن يكمل جلوسه على الكرسي
تبدأ حفلة الصراخ والصخب.
يشتم نفسه
أهله
المجتمع
والظروف
كذلك لا يملك ثقافة ايجاد الحلول
كل مايملكه ثقافة النباح
ختم صديقي
هنيئاً لي برفيقي النائح والنابح.
صمتُ قليلا وقلت له
تلك ليس قصة رفيقيك
هي ثقافة عامة
ليتنا نمتلك ثقافة العمل وإيجاد الحلول بدل النواح والنباح
زهير علي
تعليقات
إرسال تعليق