لا للمذلة،لا للخنوع.....بقلم الشاعر سمير كهيه أوغلو


 لا للمذلة لا للخنوع


من هنا..

نعلن تطهير أرض القدس

أرض المجد والحضارة

فجر مهجر الشهداء

تراب ومحراب المعصومين 

و..وطن المعراج 

نفجرها ثورة مباركة

انتقاما..لدماء شهدائنا الأبرار...

نضمد جراحنا

من شر سلالة القتلة

نعطر اطلالتنا

من الأوبئة الخبيثة

ومن تربص عيون ..الأشرار...

ومن وحي كربلاء

وبطولات خيبر

نكتب روائع المعصومين

و..سمو ذوالفقار...


بسواعدنا

ندك قصور الظلم والطلام

وأبواب الطغاة

بأيدينا نهش زنزانة الجلاد

ونحرس المقدسات من جرثومة 

الحقد والاحتقار..

أجل نطعن من يدنس 

تربة مدافع مقدس 

ونقطع يد العنصرية

يد الحقد والدمار..

لا..مفر من الحساب

ولاغفران ولا شفاعة

القصائد نعطرها

وافكارنا نكتبها برحيق الازهار..

بالشعر

وزهو الكلمات

نكتب قصائد هجو

ندق فم الشيطان الاكبر

بالجمر والمسمار..

باسم الله والرسول

نقوم ونقعد للصلاة

وننشد للناس 

حتى يسلكوا طريق المسار..

بضوء الايمان والارشاد والتقوى

بغدير الكوثر

نروي ادمغة الضامئين

بعسل من انهار..

لغد نمضي 

بجبين مرفوع وهام وشامخ

نرث الشمس والقمر

والليل والنهار..

شعارنا

قهر الذئاب البشرية

ومصاصي الدماء

نتمسك بالمبدأ الراسخ

لا..للصمت

لا..للانحدار..

بالارادة نجتث جذور

عدو الاسلام والمسلمين

نهتف للتحرر

ونشهر سيوف الاصرار..

باسلوب متقن

بخطاب معلن

وبروح ابية

نبلع كبسولة الشرف والاخلاق

بعز وافتخار..

لا.. للعبودية

لا..للقيود

لا..للمذلة

بل لغد نؤسس

دولة المهدوبة ونهتف بالاشعار..

لا.. اله

الا الله

لا..زمن الجشع بعد الان

بل اسود تنتظم

في كراديس التحرير

بلا..قرار..

نطبق مبادىء الاسلام

ونرشف من ينبوع الاستغفار..

فيوما.. تنهض الفدائيون

وتتفجر الحناجر

نقول..

 لا للمذلة والحصار

لا.. للخنوع والاستعمار...


سمير كهيه اوغلو

العراق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خير الخطائين ،التوابون....بقلم الشاعر يوسف بلعابي

الأجساد شطحات...بقلم الشاعر نورالدين جقار

مراكب الموت....بقلم الشاعر عبد الكريم عثمان أبو نشأت

لم نكن يوما في ساحة الاعلام...بقلم الشاعرة سنية العواد

يااارب ....بقلم الشاعر حسن شيبه

الباب والجمل....بقلم الشاعر خالد جمال

لمن يشبهون الصباح...بقلم الكاتب والروائي علاء أبو شحاتة

نظرة ...بقلم الشاعرة زهرة بن عزوز

مع الناس(٣)....بقلم الشاعر هادي مسلم الهداد

حظ بلا سيادة....بقلم الشاعر أركان القره لوسي