نداء الروح....بقلم الأديب رضا الشايب


 (نداء الروح) 

حتى النداء منع لأجلكم وكأن أصواتنا وضعت على الوضع الصامت وتم غلق الأفواه بأيدي فراعنة السلطة والتزم اللسان ألا يخرج على الإطار المألوف خارج الأفواه

وأصبحنا كالجماد لا أسمع لا أرى لا أتكلم بل إن الجماد ينقض لأجلهم رمادا وحجارة تحارب عدوهم وعدونا

ونحن كالمتفرج أمام مسرحية نسمع صيحات الحرب آهات الألم ونداء الأمهات وصرخات الأطفال فقط نراها مشاهد لمسرحية ونحن في حالة سكون تمام ننتظر المشهد تلو المشهد وفصل ينتهي يكتب من دماء الشهداء على سطور الأمهات وما أن ينتهي فصل حتى يعقبه فصل آخر أكثر مأساة وأكثر احمرارا بالدماء وهكذا فصول الكتب لا تنتهي رغم كل أقلام الدمام تمطر لأجل النهاية وفصل الحرية الأخير ومع هذا كله ونحن لا نعرف كيف يقرأ هذا الكتاب فنحن غرقنا في يم الجهل

وأصابنا جهل الحق وجهل الحرية وجهل الكلمة وأصبحنا كالأنعام بل أضل سبيلا

ولكن هناك أبرارا في السماء تنادي عليهم نحن في انتظاركم وهناك فردوس خلق  لأجلهم وهناك حياة لا موت فيها وخلود يعشق أرواحهم

هناك من يستحق النداء عليهم فليس نحن أهل النداء نحن أهل الصمت القاتل


نداء الروح 

صوت الملائكة

مآذن الشهداء


رضا الشايب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فضاءات....بقلم الشاعر د.حسن أحمد الفلاح

العراق العظيم....بقلم الشاعر هلال الحاج عبد

جربت..؟؟؟...بقلم الشاعر خيري حسني

ربما لديك.. الشاعر/عادل العبيدي

على قارعة الطريق.. بقلم الاديب/امبارك الوادي

ربان محارب....بقلم الشاعرة دجلة العسكري

عرس لا عزاء..الشاعر سليم عبدالله بابلي

على مرفاٍ جرح الذاكرة....بقلم الشاعر يحيى صديقي

الأمهات....بقلم الشاعر أبو أشرف الوليدي

اعدموني....بقلم الشاعر حسن النمري