حلم مواطن عربي.. بقلم الشاعر/إياد الرديني

 #حلم_مواطن_عربي

...وأنا أشاهد التلفاز

قرأت خبرا" عاجلا" يملأ كل القنوات

لونه أحمر

بلون الدم المسال على أرضنا

منذ عشرات الأعوام

يقول الخبر ..

إن أمة فاقت من سباتها

وأعلنت الثورة على نفسها 

وانها ...وانها ...

ورأيت الخارطة على الشاشة

بلا حدود

من *مندليها الى *مراكشها

ورأيت نورا" يشع منها

من كثر ما دفن فيها

من مراقد أنبياء ورسل

وإن فلانا" وفلانا" فر وهرب

من أمة العرب

وإنها إختارت زعيما" لها

ليقودها الى هدفها المنشود

لأرض الآباء والأجداد

أرض مسرى رسولهم والمعراج

ورأيت نفسي حاملا" علما"

لا يشبه كل الإعلام

علم فيه كل الالوان

وسمعت هتافا" يهتف

الله أكبر

الله أكبر

فسرعت مهرولا"

مع الحشود

وحتى لا يقال عني إني جبان

واني تقاعست عن أداء واجبي

تجاه الأوطان ..

فإذا بي 

أسقط من سريري

فقد كان كل ذلك حلما"

لا أكثر

وكان ذلك الهتاف

صوت الأذان

فقمت وصليت

الفجر ركعتان

ودعوت ربي الرحمن

إن يحفظ أمة القرٱن

وذهبت مسرعا" الى التلفاز

لأجد كالعادة

فلانا" يستنكر

وفلانا" يدين

وفلانا" غاضب على وقت الاعلان

فحمدت الله على سلامتي

ولعنت ألف مرة ومرة

زعامات 

وقيادات

كانت السبب في كل ...

ماكان

وكان !

(بقلمي: اياد الرديني)

العراق 

* مندليها/ نسبة إلى مدينة مندلي على أقصى الحدود العراقية الإيرانية. 

* مراكشها/ نسبة إلى مدينة مراكش في أقصى المغرب العربي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

يامنبع الضاد....بقلم الشاعر عبد الكريم أحمد علي الفقيه

رأيتها..من روائع الأديب/م. حافظ القاضي

أسئلة محب.. بقلم الشاعر/د. عدنان المقطري العدنان

صوت أعشقه.. بقلم الأديب/أسامة الحكيم

شيء بداخلي.. بقلم الكاتب/حموده دهمان

صدفة بلا ميعاد.. من روائع الشاعر/محمد طاهر الأهدل

أتنفس الوجع.. بقلم الشاعر/شاكر هاشم محجوب

أيام الشقا.. بقلم الشاعر/د. دخيل العطيوي الثقفي

عطر الياسمين.. بقلم الأديب/د. فهد المحمد الثاني

إني أحبك.. بقلم الشاعرة/د. فاتن جبور