ليلي.. بقلم الشاعرة/د. سلوى بنموسى

 ليلي 


ما إن يسدل الستار ؛ عن يوم مضى بخيره وشره ..

أقبل ليل .. يغمره ظلام دامس .. يحجب أشعة الشمس الذهبية ..

نتعايش تحث لوائه تارة مغبونين وحزانى .. وأخرى فرحانين وسعدى ..

فيا ليل كن رحيما رجاء !! بقلوب العذارى ؛ وطبب جروح اليتامى ؛ وعالج ندوبات الأرامل ؛ وحقق أمنيات الصبايا .. وأسعد كل روح كظيم حزين ..

ليلي ليس كباقي الليالي !؟

 يا حضرات ؛ إنه لي وحدي أتفهم فيه روحي ؛ وأكلم نفسي !؟ وأستريح من يوم مضني بالأعمال والتنهذات والزفرات والأوجاع ..

أنا وليلي وخالقي فقط ..

أحط الرحال في رحلتي بين قلمي .. وخواطري المبعثرة .. وأحلامي الوردية ..

إنهم أشيائي ؛ ولن يتقاسمهم معي أحد 

أكتب وأسجل وأقطع المنشورات .. في حالة جنون وهستيريا !!

 تجدني كينونتي في محاولة البحث والغوص ؛ في ذاتي الأبية المتطلبة ؛ التي لا يعجبها العجب العجاب ؟! 

 إذ تثوق للكمال - الكمال لله وحده دون سواه - 

 للتميز والتفرد ولاعتلاء سلم المجد والشهرة ..

أجادلها التمهل قليلا قليلا .. وأشد لجامها ..

وأسيطر على تفاهاتها وأقوالها اللائي لا يمثون للواقع بصلة ..

ولكن الأحلام الوردية نتمناها ونعشقها أكيد أكيد .. لأنها تخفف أصدقائي أهوالنا وسقمنا وتعلى معنوياتنا ؛ وتتألق فيها .. تطلعاتنا ..وأمنياتنا العظام !!

 أقول لنفسي الصارخة : لا لا للعجلة والسرعة رجاء ! فكل شيء يأتي بوقته وزمانه حلو 

ولنجعل أعمالنا ؛ في ميزان الحسنات إذا ..

وان قدر الله تعالى علينا رزقنا وأعطانا من كرمه وفضله .. فلا أحد يستطيع الوقوف في الواجهة 

أو منع عنا قسطنا ونصيبنا من الحياة 

فلكل شيء سبب وحكمة ربانية ..لا نعلم جوهرها نحن بنو البشر ؛ لأن الله تعالى لا يفعل بنا إلا خيرا وبركة ونعمة ويسرا وبركات ..

أستكين لحلمي النقي وللقدرة الإلهية 

 في سباتي العميق أحلم .. وأحلم ..وأحلم ..

يا رب ..يا رب .. يا رب ..

سقط القلم !!


د.سلوى بنموسى 

المغرب



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فضاءات....بقلم الشاعر د.حسن أحمد الفلاح

العراق العظيم....بقلم الشاعر هلال الحاج عبد

جربت..؟؟؟...بقلم الشاعر خيري حسني

ربما لديك.. الشاعر/عادل العبيدي

على قارعة الطريق.. بقلم الاديب/امبارك الوادي

ربان محارب....بقلم الشاعرة دجلة العسكري

عرس لا عزاء..الشاعر سليم عبدالله بابلي

على مرفاٍ جرح الذاكرة....بقلم الشاعر يحيى صديقي

الأمهات....بقلم الشاعر أبو أشرف الوليدي

اعدموني....بقلم الشاعر حسن النمري