وجهان لعملة واحدة.. بقلم الكاتب/روسيا لطفي


 وجهان لعملة واحدة 

أجريت مباراة بين الحزن والسعادة لبيان ايهما الأقوى تأثيرا والاكثر قوة وعلامة 

فتصادم  الحزن بالسعادة ولان السعادة ذات وجه بشوش فرح كادت ان تزيل الحزن  من طريقها ولكن الحزن اعلمها ازالتك لى  على ما تكون عليه قوتى   فان كانت على قدر كبير فلا تستطيع محوى  وان كانت على قدر قليل بإستطاعتك ان تفعلى 

ضحكت السعادة وابلغته ألم تعلم اننى بأستطاعتى محوك مهما كانت قوتك  امصاب انت بالعتامة ، كم اننى منذ الولادة وأنا امحوك من طريقى وامحو تلك الكأبة  كما  انك غير مرغوب فيك و غير مطلوب بتاتا 

نعم اعلم كل ما ذكرته عنى ولكن اعلمك شيئا غريبا قد اكون مصدر فرحا و أبتسامة 

فعندما يغار الحبيب على حبيبه يحزن لغيرته حينها اوقظ الحب بينهما  واكون مصدر شعلته  ، عندما يغيب فردا عن  اسرته و يحزن الجميع لفرقته حينها اكون مصدر انتماء اسرته  ، عندما يحزن صاحب الارض على سرقة ارضه حينها اكون دافع لرجوع حقه ، والكثير والكثير افعله  ، ارأيت كيف اكون مصدر فرحا وليست كأبة 

كما أبلغك ايتها السعادة فقد تكونى مصدر حزنا وبل واحباط و كأبة ، فمن اجلك انت قد يسود الحزن حين يسعد الاخر بأذى الاخر ويفرح  بألامه ، وحين يسعد الظالم بظلمه للضعيف وبل وبهلاكه   ، وحين يسعد السارق بغنيمته من الفقير  وتركه بحاجة  ، فهناك الكثير والكثير  يحدث ويسبب الحزن من اجلك انتى ايتها السعادة فقط  من اجلك انتى 

كفاك ايها الحزن أبكيتنى وأعلمتنى حقيقتى فكم كنت بغرور ولا ارى الا وجهى الحسن ولا ارى وجهى الاخر منى 

حسنا لايوجد فائز بهذه المباراة ، يبدو اننا وجهان لعملة واحدة ، ويبدو أننا نتقلب بين الساعة والساعة

 ولكن بالنهاية نأمل كلانا ان نكون خيرا  ويقصد بنا خيرا ولا نأمل ان نكون شرا  ولا يقصد بنا شرا ، فنسأل الله  الخير بنا وحسن استعمالنا. 

روسيا لطفى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خير الخطائين ،التوابون....بقلم الشاعر يوسف بلعابي

بين اليقين والشك،هل الشك طريق الى الحقيقة(اللقاء 28)....بقلم الكاتب سالم غنيم

انا ابن البيان الفحل....بقلم الشاعر يوسف مشنتل

الأجساد شطحات...بقلم الشاعر نورالدين جقار

مراكب الموت....بقلم الشاعر عبد الكريم عثمان أبو نشأت

لم نكن يوما في ساحة الاعلام...بقلم الشاعرة سنية العواد

يااارب ....بقلم الشاعر حسن شيبه

الشتاء...بقلم الشاعر صالح مادو

مع الناس(٣)....بقلم الشاعر هادي مسلم الهداد

اضواء على رسالة الجمعة ...بقلم الاستاذ المحاضر والناقد حسين نصرالدين علي ابراهيم (عنوان الخطبة : شكر النعم، للإمام الخطيب الشيخ عادل الشامي)