إليك.. بقلم الأديبة/سميرة الدليمي

 


إليك...

ايها الوهج،

الذي يقض،

كل مواجعي !  

اشكو حرارة الاشواق،

كلما اقترب،

وميض الوجد،

وتعالت النبضات،

كلما وطئت،

مساحات خريف العمر،

لتحيا من جديد 

كلما ازدادت،

جذوة الشوق !!!

ابتعد!! فما عاد؛

وهجك يحرقني؛

ولا هو قادر، ان يشفيني،؛

فقد اكتويت وتشبعت،؛

وترمد ذاك الحب؛

الذي كان؛

يشعل حنيني؛ 

تبا لوهج؛

يشعل فتيل الذكريات،؛

كلما حاولت؛

أن أطفئها؛

واودعها طي النسيان؛ 

كان انتظارا مريرا؛

تافل منه النجوم؛

وترتمي بحضن

 الشمس كل الغيوم؛ 

جفت كل؛

روابي الياسمين؛

التي زرعتها؛

على حواف الروح؛

وانتظرت غيمة عابرة؛ 

تسكن فيها تنهيدة؛

وتطرب لها تغريدة؛ 

خيط امل؛ بمقل دامعة؛

ترجو نسمة؛

تطفى ظما الحنين !!!

يا من بعثرني وانا لملمتك !!!

يا من مزق كل رسائلي؛

وانا جمعتها؛

في دفتر ذكرياتك !!!

قم ، وترجل !!!!

انفض غبار البعد؛

واخمد نار الخيانة؛ 

التي احرقتك !!!!

فما زال للربيع؛

نبض يحيى؛

خريف الياسمين؛

ولو بعد حين !!!!!

                          

                               سميرةالدليمي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خير الخطائين ،التوابون....بقلم الشاعر يوسف بلعابي

بين اليقين والشك،هل الشك طريق الى الحقيقة(اللقاء 28)....بقلم الكاتب سالم غنيم

انا ابن البيان الفحل....بقلم الشاعر يوسف مشنتل

الأجساد شطحات...بقلم الشاعر نورالدين جقار

مراكب الموت....بقلم الشاعر عبد الكريم عثمان أبو نشأت

لم نكن يوما في ساحة الاعلام...بقلم الشاعرة سنية العواد

يااارب ....بقلم الشاعر حسن شيبه

الشتاء...بقلم الشاعر صالح مادو

مع الناس(٣)....بقلم الشاعر هادي مسلم الهداد

اضواء على رسالة الجمعة ...بقلم الاستاذ المحاضر والناقد حسين نصرالدين علي ابراهيم (عنوان الخطبة : شكر النعم، للإمام الخطيب الشيخ عادل الشامي)