خاب ظني.. بقلم الشاعرة/حنان لخضر
«خاب ظني»
حَتَّى لَوْ جِئْتَنِي بِثِقْلِ
الأَرْضِ نَدَمًافَلَنْ تُرْحَمْ
كَيْفَ بِنُذوُبِ وَكَسْرِ رُوحٍ
لاَ تُضْمَدُ وَلَا تُجْبَرْ
أَتَخَالُ مَا اقْتَرَفْتَهُ بِحَقِّي
كاَنَ هَيِّنَا
هُوَ سَفْكٌ لِروُّحْ
وَهَلْ لِلْقَتِيلِ حَقُّ الحَيَاةِ
مُجَدَّداً.....!؟
لَمْلِمْ اعْتِذَارَكَ الواَهِمَ
وَارْحَلْ
فَمَا عُدْتُ أَحْمِلُ لَكَ بَيْنَ
الثَّناَيَا مَكَاناً وَلاَ شُعُوراً
وَلَوْ صَادَفْتُكَ بِالطَّرِيقِ
يَومًا
سَأُقِْنعُ نَفْسِي أَنَّهُ يَخْلُقُ
مِنَ الشَّبَهِ أَرْبَعيِن
فَماَ أَخْفَضَتِ الجَوَارِحُ
لِرِّيحِ رَقَبتَهَا يَوْماً
وَمَا زاَدَتِ الدُّنْيَا عَنْ
فُصُولِهَا فَصْلاً
وَفَصْلُكَ مَفْقُودٌ بِقَامُوسِ
حَيَاتِي
ارْحَلْ ....ارْحَلْ
قَدْ خَابَ ظَنِّي فيِكَ
لَا أَمَلَ تَرْتَجِي ياَ مَنْ
خِلْتُكَ سَيِّدَ الرِّجَالِ
قَيْصَرَ زَمَانيِ
....فَخُنْتَ عَهْديِ....
حنان لخضر/المغرب
تعليقات
إرسال تعليق