لكل قمة مجنون.. بقلم الشاعرة/سرى شاهين
لكل قمةٍ ، مجنون
تهديه حبها
ولكل زائرٍ
من يكسر عنفوان حقيبته
فأضطجع قرب المستقبل
المراد لثني يديكَ
كالجرح الذي قطبته
منذ حين
اضطجع بقرب اكتمالي
الذي هيئته
لإنجاز قبلةٍ
كالقمر المسافر
في اختصار ضوئه الحالم
في امتلاك الكون
وكن مرآتي.
تسبقنا الحقيقة
بمسافات الحيرة
جمالنا في ركضنا الدائم
خلفها
إن تكلمت ،أفرحُ
وإن لم تتكلم ،وعناصرك بخير
أفرحُ
وللعاصفة رأيٌ آخر..
مختمرة القصائد
غادرتُ مكاني
كالحلم الذي مضى..
تسرِّح الصبية خصلة شعرٍ
على انسياب قمح الذكريات
على صدى أغانٍ
مات الخوف فيها
مات الحبُّ فيها
ماتت الامنيات
ولايزال شباك غرفتي
يسألني عند كلّ(حَنَّةٍ)
من يكون؟
وهذا الكأس لمن يكون؟
وهذا الجسد الذابل
خلف طاولة المعرفة
لمن يكون..
وهذا القلب الصامت نبضاً
متى تعلم الحياة بسكون
أنتَ يا من تحرضني
على العبث بالثوابت
يا من تزجني في صومعة الوجود
وأنت لم تعرف الحقيقة بعد
لأصرخ في داخلي
لست سجينتك
ولست مجنونتك
واعرفك أنك
في صدري
ببعض خربشات
لكنني لا احتمل في حبك
قوة الحركات...
هذا أنتَ
وهذه أنا
نقيضين من جذر واحد
فدع الامر للامنيات
ولترحل الامنيات
سرى شاهين
سورية
تعليقات
إرسال تعليق