عصي الغضب..بقلم الشاعرة/نداء طالب
عُصيُّ الغضبِ
فاضتْ براكينُ الصبر ِ
وتهدَّمتْ أركانُ الحدِّ
تكسّرت هالاتٌ شفافةٌ
تحيطُ بأنوارِ الرُّوحِ
حممٌ صاخبةٌ ترتعُ ضاحكةً
بأعماقي المتعبةِ
وصراخٌ مكتومٌ أشعلَ الآهاتِ
وكلّي يتطاولُ كبرياءً
يموتُ بي الرجاء ُ
تضيقُ ثيابُ البردِ
فينتفضُ جسداً مهزوماً
جيّشَ كلَّ ما فيه
آخرُ سلاسلَ القوَّةِ المدفونةِ
وآخرُ حصاةٍ من الصبر ِ
وأُعلِنَ العصيانُ
كثورةِ الجيّاعِ
لا يملكون غيرَ قدور ٍفارغة ٍ
يضربونها بعصيِّ الغضبِ
وأصواتُها تذيبُ القلبَ والسمعَ
هي الارادة ُالمكبوتةُ
داخلَ دهاليزَ الضعفِ
حين تنتفضُ
تُخرجُ لهبا ًوصراخا ًوضجيجاً
كبرعمٍ اكتملَ تحت ترابِه
يمزِّقُ أغطيتَه ليُشرقَ مع الحريَّةِ
وإمّا صرخةٌ كتومةٌ تُدفنُه حيا ً
نداء
تعليقات
إرسال تعليق