الرجل بين الماضي والحاضر.. بقلم الاديب/الإدريسي الرحالي عديلة مولاي حميد
*****الرجل بين الماضي والحاضر****
العولمة التقدم الحرية والتحظر التمدن والتعلم والانفتاح على ثقافة الاخر كلها امور جيدة تضيف وعيا للبشر لكن اذا استعملت كما يجب بشكل لا يؤثر على اخلاقنا ديننا مبادئنا حيائنا وثقافتنا وجمالية حياتنا...لكن وللأسف سنة عن سنة يظهر ما يظهر بشكل لا يستوعبه عقل يفكر..مواضيع كثير عديدة وكبيرة...من ذهاب حياء المرأة...وكثرة الفضيحة بلا رحمة...والتنافس في الرذيلة ...امور كانت بالامس منعدمة او بالاحرى قليلة...والغالب فيها مستور ...نادرا ما تسمع فئة هنا او هناك...
والسبب كله في غيب الرجولة....طبعا لا أعمم ...
فالرجل في الماضي له مكانة عظيمة في اسرته حيه مدينته ...ان مر من الحي الكل يحترمه ويضرب له الف حساب....قليل الكلام شديد النظرة...هيبته كبيرة....بهندام محترم جلباب كان او لباس رسمي....الكل بميزان...البعض كان يستحي من عدم تغطية الرأس فاجتهدوا في قبعات زادتهم نخوة وجمال...اناقة وعفة انعكست على الاسرة الزوجة والابنة والكل بوالده اقتدى الى ان قل كل هذا ورحل فصار رجال المستقبل الان ينافسن النساء...في لباسهن ,مشيتهن...بل وبشرتهن...لو مددت يدك للسلام على احدهم تجد يده ناعمة كيد بكر في خدرها فأين صرامة الرجال وقوة السلام والكلام...
ماذا تنتظر من جيل كله خنوع واستسلام فقد الرجولة ونخوة الرجال...
اين الشهامة والغيرة ؟؟
للأسف لا شيء موجود بل يكون كل صباح موعود بنقود من اب او أخت من السهر والشرف حصلت على مابه سيذهب رجل البيت سندها ليسرح شعره كي يكون في النهاية انثى...
حقيقة مؤلمة لكنها موجودة....
ولما تأنت الرجال وحرموا انفسهم مما وهبهم الله ترجلت النساء...
فما عاد هناك حياء....
فبدل ان يكن جنة للرجل في الارض اصبحن نارا تحرقن انفسهن ومن يجدن في طريقهن بلا رفق ولا مودة....
والمخضرم بين الجيلين يتمنى ان ما عاش في هذا الزمان وما رأى.
الادريسي الرحالي عديلة مولاي حميد
تعليقات
إرسال تعليق