الحديث الذي لا ينتهي....بقلم الكاتب رضا الشايب
الحديث الذي لا ينتهي بين السماء والبحر. فما بين شكوى البحر مما يلقي فيه من رسائل البشر منها رسائل حنين وأخرى رجاء وغيرها أماني وأحلام وما بينها تجد رسائل مزيفة تلطخ نقاء البحر وتبعثر هدوء الشاطئ. فيهج البحر بأمواجه المتلاطمة فمنها رسائل تحتويها الأمواج وأخرى يلقي بها علي سراب الرمال. وما بين مد وجزر حياة البشر يهرول البحر سريعا نحو السماء يستعطف سقوط المطر المتراكمة في غيم السماء التي تأبى كثيرا تلبي مناجاة رسائل البحر المسطرة بحروف البشر...
ليس عناد من السماء ولا تكبر علي نداء البحر المتكررة ولا تعالي لأنها تحمل غيث البشر وأماني البحر وليس لان السماء قلبها هو القمر وطن كل عشاق البحر وغاية البشر
فالسماء لا تستطيع منع غيثها أو ترفض أماني ونداءات البحر... دائما السماء تلقي بخيرها دون انتظار دعوات البشر وحتى نداءات أنفاس البحر
السماء هي من تلون البحر بفرشاة نجومها وقمرها وتلقي بنقاء غيثها حتى تعانق أمواج البحر وتنصت لكل أحاديث عمق البحر.
فالبحر هو لوحة فنية ترسمها ألوان السماء.
و السماء هي الرسام لكل جمال نقاء البحر
السماء
انفاس
البحر
رضا الشايب
reda elshayb

تعليقات
إرسال تعليق