في خزانة أيامي....بقلم الشاعر عبد الرحمن العبادي


 في خزانة أيامي 

وضعت ملابس الماضي البالية 

وافكاري العتيقة المندثرة 

وشتاءات عمري الفانية 

وأحلام لم تتحقق لازالت قابعة 

وأماني باتت في ذهني خالية 

وضحكات قديمة أضحت بائسة 

وأحزان متكدسة بغيوم قلبي الصافية 

ودروب أشواق باتت الأن خالية

مرت السنين والفصول الاربعه …

على ضفاف الليل المعتمه ..

وفي خزانه أيامي وجدتك قابعة 

‏الا تملين من المكوث

والوقوف في محطات الانتظار….

مرت السنين والفصول …

تأملتِ وجوه العابرين….

الساعات المُزعجة الطويلة 

ودقائق الوقت الطويل ،

ونضجت أزهار الشوق …

وأصبحت بساتين الهوى يابسة ، قاحِطة …

وسافرت عصافير الحُب ….

ونامت عطور النسيان وحروف اللقاء 

وأصبحت فساتين الحنين كالضباب تدور 

في دائرة من سراب وتحوم 

حول دوامة من إعصار

لتقتل حياة أنثى مغرمة ….

هربتِ للقهوة…. للاوراق ….

للرقص على بساط الخيال ….

هربت معي لخزانه أيامي 

تظاهرتِ كبائسة وبالحقيقة أنتِ عاشقة …

تنشرين آحساسك في قلب محبوبك .

وانا ارتب الماضي.. 

وجدت صوت وتر ضائع ..

بين ممرات الغواية ..

يشعر ب الغربه مثلي ..

تواسيه الأرصفة الحزينه ..

وتجاعيد الحكاية القديمه ..

يعزف ل الأوهام .. للأحلام 

ويسقط في فخ الرواية ...

💔💔💔💔♥️

ـــــــــــــــــــ♡ــــــــــــــــــــ

عبدالرحمن العبادي..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة