طائر البيادر يَحجُ قلبي خافقاً متخففاً من تعب السهاد وفي كفّكِ البيضاء تستريح التناهيدْ فكلُ أغنية كتبت كانت نافذة تُطل من عينيكِ نحو المدى الجديدْ حتى غَدوتُ كطائر البيادر أوقظ الصباح البعيد وأزرع في شغاف القمح أمنية وعيدْ كما الطفلِ كلما هطل المطر رفع وجهه للسماء حتى خُيلَ اليه أن الغيم يكتم النشيد وأنا الذي غسل المدى بشعاع عشقه وخبأ في يديك النبض والوجد التليدْ يمشي إليكِ كأنه نهر يعود إلى المصب تضيء فيه الشطآن كلما اتسع المد ويشع في الظلماء كالقمر الوليدْ يا ظل أيامي ويا سكن الفؤاد ما كان هذا الشعر إلا نبضاً بحبك يستزيدْ
تعليقات
إرسال تعليق