لما مضى نحو الغرب مودعا.. بقلم الشاعر/سيد علي

 لمَّا مضى نحو الغروبَ موَدِّعاً

ألقيتُ في بحرِ الحنين شراعي


أتبعتهُ يوم الوداع بأدمعي

واريتَ خلف مدامعي أوجاعي


يا أيها الحزن المسافر في دمي

رفقاً فإني قد أجبت الداعي


الهمُّ يهتفُ من وراء قصائدي

والشِّعرُ قامَ كما يقومُ الناعي


بقلم

سيد علي

#أشعار_سيد_على

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خير الخطائين ،التوابون....بقلم الشاعر يوسف بلعابي

الأجساد شطحات...بقلم الشاعر نورالدين جقار

مراكب الموت....بقلم الشاعر عبد الكريم عثمان أبو نشأت

لم نكن يوما في ساحة الاعلام...بقلم الشاعرة سنية العواد

يااارب ....بقلم الشاعر حسن شيبه

الباب والجمل....بقلم الشاعر خالد جمال

مع الناس(٣)....بقلم الشاعر هادي مسلم الهداد

نظرة ...بقلم الشاعرة زهرة بن عزوز

القب والروح للعشق تعانقا....بقلم الشاعر السيد داود الموسوي

لجوء...وتبقى الفاشر .....بقلم الشاعر معمر محمد بدوي