رأوا الحزن في أعيننا.. بقلم الشاعرة/سنية العوادي
ما يؤسفنا حقا أنهم رأوا الحزن في أعيننا ومروا كالغرباء ...
ما يثير استغرابنا كيف ٱستأمناهم على قلوبنا ...كيف ؟...
نرى الحياة قصص حب أسطرها حزينة ...ألفها خائن ...
لتبقى تلك القصص الموجعة بين حنايا الوجدان لا يأتي عليها غبار النسيان ....فتموت الامنيات فينا ...وتبدأ الحياة بلفظ أنفاسها الأخيرة أمام أعيننا ...أصبنا بالخيبات العديدة ...كسر كل ما هو جميل فينا ...فأغلقنا أبوابنا ....أغلقنا تلك النوافذ التي كنا نسرق النظر منها إليهم ...لم يعد الوقت مملا دونهم ...لم يعد يحملنا الشوق إليهم ...فهمنا عديد الأشياء ...فهمنا في وقت متأخر جدا .....
خاطرة المساء ...
بقلم :★سنية العوادي ★
تعليقات
إرسال تعليق