رأوا الحزن في أعيننا.. بقلم الشاعرة/سنية العوادي

 ما يؤسفنا حقا أنهم رأوا الحزن في أعيننا ومروا كالغرباء ...

ما يثير استغرابنا كيف ٱستأمناهم على قلوبنا ...كيف ؟...

نرى الحياة قصص حب أسطرها حزينة ...ألفها خائن ...

لتبقى تلك القصص الموجعة بين حنايا الوجدان لا يأتي عليها غبار النسيان ....فتموت الامنيات فينا ...وتبدأ الحياة بلفظ أنفاسها الأخيرة أمام أعيننا ...أصبنا بالخيبات العديدة ...كسر كل ما هو جميل فينا ...فأغلقنا أبوابنا ....أغلقنا تلك النوافذ التي كنا نسرق  النظر منها إليهم ...لم يعد الوقت مملا دونهم ...لم يعد يحملنا الشوق إليهم ...فهمنا عديد الأشياء ...فهمنا في وقت متأخر جدا .....

              خاطرة المساء ... 

               بقلم :★سنية العوادي ★

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خير الخطائين ،التوابون....بقلم الشاعر يوسف بلعابي

الأجساد شطحات...بقلم الشاعر نورالدين جقار

مراكب الموت....بقلم الشاعر عبد الكريم عثمان أبو نشأت

لم نكن يوما في ساحة الاعلام...بقلم الشاعرة سنية العواد

يااارب ....بقلم الشاعر حسن شيبه

الباب والجمل....بقلم الشاعر خالد جمال

مع الناس(٣)....بقلم الشاعر هادي مسلم الهداد

نظرة ...بقلم الشاعرة زهرة بن عزوز

القب والروح للعشق تعانقا....بقلم الشاعر السيد داود الموسوي

لجوء...وتبقى الفاشر .....بقلم الشاعر معمر محمد بدوي