في صباحك ياعيد.. بقلم الأديب/د. ناصر بحاح
في صَبَاحِكَ ياعِيْد:
-----------------------------(ناصربَحَّاح):
-----------------------------
بيَديِّنِ ترتعِشانِ من فَرَطِ الفَرَحْ تسلمتُ ورْدَكِ،وَوِدَكِ احتضنتْ،شممتُ العِطرَ في أكمامِ الوَرْد
قبّلتُ وردةً،وردةٌ قبّلتنِي،ومعاً مضينا،
معاً هتفنافي وجهِ الصباح:صباح العِيد،صباح الحُبّ،صباح الوُّدِ،صباح الوردِ،
فابتهجََ الصباحُ،وتَوردَّمِنَّا الخََدّْ،
والعِيدُ في صباحِنا يأتلق!!.
سألني الصباحُ، والعِيْدُ قد أشرقَ بالفرحة، وقَدِمَ بالبهجة، -سألني عنْ حُبِّي،وشوقي:أتُحِبُّها؟!!
فأنابَ عني الوَجْد:هي دُّنيا مِنْ فَرَح، هي عِيدُ القلبِ، أيقونةُ الحُبَّ،ووردةُ الوّدِ،هي كُلُّ أعيادي، وتلاوينُ حَيَاتي!!،
علىٰ مَرمىٰ قُبْلَةٍ مني، كانتْ حبيبتي تَقِفُ تُنادي:
صباح العِيْدِ ،ياحُبّي، وعمري، وحياتي، ياأجمل
فَرَح!!.
(ناصر بَحّّاح).

تعليقات
إرسال تعليق