النافذة الأخيرة.. بقلم الأديب/توفيق العرقوبي

 


النافذة الأخيرة

يا أيها التاريخ المهترئ

أيتها الضمائر المشلولة

كم في التربة من مقبرة ؟!

وكم من كف مثقل بالخراب

كم من نشيد بلا رداء

وكم من وطن في جبة الموت

أيتها السماء لما غيرت اتجاهك ؟!

لا أرى في الربيع........ 

غير صلاة تقام على مرفأ البياض

لا أرى في الربيع........

غير أرواح يابسة

وبعض الأكاذيب

أيتها النافذة الأخيرة

استعدي...............

فانا أدفع جميع المعارك

الي النهاية

وأطوق كف المساء

ببعض الكواكب

أيتها العتمة الأخيرة

ألمح في عينيك  جميع الانتظارات

ورصيف بلا غد

فكيف أدفع خطاي

الي وقت يشغلني

والي ضوء مشبوه

جل الشوارع تتفادي صداعي

وأنا أشرح ألمي بلا شجن

وأستفز دمي الي حلم الظهيرة

بقلم توفيق العرقوبي _تونس _

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حبيبي.. بقلم الشاعرة/وفاء صابر شكري

شاطئ الزمان....بقلم الشاعر خالد كرومل

فضاءات....بقلم الشاعر د.حسن أحمد الفلاح

أخلصت قلبي.. بقلم الشاعر/د. محمد مكي

أماه.. بقلم الشاعر/أنور أمير الدين الصامت

حماك الله.. بقلم الشاعر المتألق/طلعت مجاهد

يعاتبني الشوق.. بقلم الشاعرة/نجاح الهواوشه

شابت بنا الروح.. من روائع الشاعر/د. حسين الجاسم

الحب على سفح الجبل.. بقلم الكاتب والشاعر/د. إمام عبدالعظيم سليم

كان بيننا وعد.. بقلم الشاعرة/وفاء صابر شكري